اللهم صل على محمد و ال محمد
شويه انتبه لي...
سماحة اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله له مقلدون في كل انحاء العالم وفي مختلف القارات , عدد كبير منهم في ايران.
ومن الطيعي جداً ان ينفق الحقوق الشرعية في بلدانهم على حاجاتهم الاساسية , و اسمح لي انا انقل لك ما شاهدته في مكتب سماحته بالنجف الاشرف قبل عشر سنوات او اكثر .
كنت واحد اقاربي قد ذهبنا الى
النجف الاشرف الى مكتب سماحته مد ظله في قضية ما ليس مجال بحثها هنا.
النجف الاشرف الى مكتب سماحته مد ظله في قضية ما ليس مجال بحثها هنا.
و خلال الانتظار مرت امام ناظري حالتين الاولى لشخص عراقي لم اسمع سؤاله لكنني سمعت الاجابة من الشيخ وقال له " اصرف الاموال في بغداد , لا سيما في مدينة الصدر" .
و الحاة الثانية شيعي من ايران او افغانستان لا اميز بينهما فقد رأيته يدخل ومعه اموال كثيرة لكنه خرج و معه نفس الاموال مع ورقة او وصل , خمنت انه مأمور بإنفاقها في بلده.
و من الجدير بالذكر ان سماحته دام ظله قد اجاز صرف اموال الحقوق الشرعية في محل سكن المكلف و على الاقل اعلم ان افغانستان و العراق هما المصداق لهذا .
فإذا قرأت تعليقاً سلبياً من بعض الجهات المناوئة للدين و الملتحفة بلحاف الوطنية فتأنى وفكر قبل ان تكثر سوادهم على ابناء جلدتك من الشيعة.
فهؤلاء يعرفون كل الحقائق التي ذكرتها لك انفاً لكنهم يخدعونك و يخدعون غيرك و يضللونكم لاهداف و غايات مريضة .
فمن الطبيعي ان تنفق الملايين في ايران و افغانستان و غيرها من اموال الحقوق الشرعية التي دفعوها لتغيير احوالهم .
لا تكن جندياً للشيطان و المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فقد تكرر هذا الموقف اكثر من مرة...
و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
0تعليقات