من يريد معرفة كوارث النظام الرئاسي فلينظر الى امريكا ترامب 👤

يعيش العالم اليوم منعطفاً خطيراً وأحداثاً قد تغير مستقبله نحو الأسوأ و قد تعود به تماما إلى شريعة الغاب " القوي يأكل الضعيف" و لا معنى لما يسمى قوانين وأعراف الأمم المتحدة.

 منذ أن انتخبت  الأمة الأمريكية دونالد ترامب Donald J Trump , أٌعلن في العالم النفير العام وصار مصيره على كف عفريت.

فالرجل شعبوي غير متزن لا مبدأ عنده ولا ضمير , الأهم عنده هو المال و المال فقط و لا أهمية لكيفية جلب هذا المال , أول عمل قام به هو فرض الضرائب على العالم 😄و ابتزاز بعض الدول الغنية الضعيفة.



ثم قام بالاستيلاء على فنزويلا و هي دولة نفطية من خلال القبض على رئيسها مع زوجته و إيداعهم السجون في الولايات المتحدة الأمريكية .


 


ثم قام  بالاعتداء على إيزان وقتل قادتها و أطفالها على حد سواء في استهتار واضح بكل القوانين و الأعراف الدولية اذ لم يسبق لدولة على حد علمي بالعصر الحديث الغدر بدولة و اخرى وهي في مفاوضات معهم وقد احرزت تقدماً ملحوظاً.

و لا تزال الحرب قائمة حتى هذه اللحظة و ل اتزال جرائمه يندى لها الجبين , الآن لنسأل انفسنا ما سر قوة و جبروت الرئيس الأمريكي؟ 


 السر أيها السادة بالدستور الأمريكي الذي يجعل من الرئيس -حرفياً- كل شيء و الكل يتمحور حوله خذ مثلاً أسماء (الوزارات) عندهم فهي حقيقة و واقعا لا وجود لها و كل من يتولى حقائبها هو ( أمين) أو سكرتير لدى الرئيس يعاونه في شأن أمانته .

The Secretary of State  هي ما تعادل وزارة الخارجية لدى الدول الأخرى و كذلك الدفاع التي غير تسميتها ترامب الى وزارة الحرب.

الرئيس بيده كل شيء و لا تسمع لمن يقول لك انه خاضع للكونغرس فهو يستطيع الالتفاف على كل القوانين بالقوانين نفسها و الدليل ان الحرب الحالية على ايران هي دون موافقة الكونغرس الأمريكي بل التف الرئيس على كل القوانين من خلال القوانين نفسها.

الرئيس في أمريكا هو دكتاتور فكيف يكون الرئيس في دول العالم الثالث؟

أرجو الاطلاع على موضوع سابق كتبته عن الانظمة الرئاسية لزيادة الفائدة

 

 

0تعليقات

السلام عليكم.. لك مطلق الحرية في ابداء رأيك ولكن تذكر ان الله يرانا جميعاً

[